محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
385
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
زائدة ، فلما كان قبل التروية بيوم أو يومين ، قال لي رجل قد قدم فذكر نحو الحديث الأول ، وأول هذه الأبيات : هيهات من أمة الوّهاب منزلنا * إذا حللنا بسيف البحر من عدن واحتلّ أهلك أوطانا فليس لهم * إلّا التّذكّر إذ هم مع الحزن قالت لأخت لها سرّا مراجعة * وما أرادت به إلّا لتبلغني باللّه قولي له في غير معتبة * ما [ ذا ] « 1 » أردت بطول المكث باليمن لو أنّها أبصرت بالجزع عبرته * إذا تغرّد قمريّ على فنن إذا رأت غير ما ظنّت بصاحبها * وأيقنت أن لحجا ليس من وطني وزاد عبد اللّه بن إسحاق : فدخل على معن بن زائدة ، فقال : عتّق ما يملك إن أمسى بصنعاء . قال : فقدم للحج . ذكر خروج أهل مكة منها 1689 - حدّثنا أبو العباس الكديمي ، قال : ثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وذكر مكة ، فقال : يعمرها
--> 1689 - إسناده ضعيف . ابن لهيعة : صدوق ، اختلط بعد احتراق كتبه . رواه أحمد 1 / 23 ، 3 / 347 من طريق : ابن لهيعة به . ( 1 ) سقطت من الأصل ، وألحقتها من العقد الثمين ، والديوان .